ووفقاً لما افادته وكالة اهل البيت (ع) للانباء - ابنا - تزامنت الممارسات القمعية مع تعرض وزير العدل والاوقاف البحريني خالد بن علي ال خليفة لخطيب جامع الامام الصادق (ع) في الدراز اي العالم الديني البارز آيه الله الشيخ "عيسى قاسم" في خطابه الذي احتوى العديد من المضامين المسيئة لاتهام الشيخ قاسم للتحريض على المظاهرات .
وقد اعتبرت جمعية الوفاق الاسلامية البحرينية في بيان لها امس بان كلام الوزير يحمل تهديداً مبطناً للشيخ قاسم في ما وصف الامين العام للجمعية الشيخ علي سلمان كلام الوزير بانه غير لائق وجاهلاً واحمق.
واشارت جمعية الوفاق الى ان الحملة التي تهدف الى النيل من الشيخ عيسى قاسم منذ اشهر تاتي ضمن سياق تهديدات شفوية للنيل من سماحته او اعتقاله.بدوره قال المرجع الديني "عبدالله الغريفي "ان كلام الوزير يمثل استفزازا صارخاً للطائفة بكاملها والشعب .
الشيخ "عبد الحسين الستري" ايضاً استنكر ة الكلام المذكور وقال ان وزير العدل اساء في تعبيره لرمزا من رموز الاسلام والوطن ووحدتهما .
واصدرت المعارضة البحرينية في الخارج بيان راءت في كلام الوزير تهديدا وكذبا سياسياً وقالت ان اي اساءتة او تطاولا او تهديد من قبل النظام لهذه الشخصية مرفوضا رفضا تامة وسوف يقابل بالرد الحاسم بما يعجز النظام عن التنبئ في شكله وحجمة .
يذكر بان الشيخ قاسم كان عنواناً لحملة افتراء واسعة من قبل وسائل الاعلام وتيارات سياسية تابعة للنظام الخليفي خلال الاشهر الماضية.
انتهى/163ـ125